حملة أمريكية لتحسين صورتها في العالم العربي

بوش الأبن

مفكرة الإسلام: عرضت الأمريكية كارين هيوز التي تنتمي لولاية تكساس والتي لعبت دورًا بارزًا في إنجاح الحملتين الانتخابيتين للرئيس الأمريكي جورج بوش، عرضت أن تتصدى لمهمة أكثر أهمية من وجهة نظر الكثير من الأمريكيين تتمثل في تدشين حملة إعلامية ضخمة لتجميل صورة الولايات المتحدة الأمريكية في العالم العربي.


وقد ظهرت الأمريكية هيوز أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ تبحث عن تعيينها في منصب مسؤولة عن الدبلوماسية العامة في الإدارة الأمريكية على أساس أنها ستكون مسؤولة عن كبح جماح المعاداة السائدة في كثير من بلدان العالم للولايات المتحدة.

وتقول صحيفة التليجراف: إن كارين هيوز ونظرًا لأنها قد نجحت في تحقيق مهمتها الصعبة في تجميل صورة الرئيس الأمريكي جورج بوش في حملتيه الانتخابيتين وقبل ذلك في حملتيه الخاصتين بمنصب حاكم تكساس، فقد أبدت ثقتها في النجاح بالمهمة الجديدة التي تنتظرها.

لكن الصحيفة نقلت عن هيوز قولها: ‘لست ساذجة للدرجة التي تجعلني لا أدرك كيف أن هذه المهمة المرتقبة تمثل تحديًا ضخمًا لنا جميعًا’.

وأخبرت هيوز لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: ‘هذه مهمة عظيمة وكبيرة، وهي مهمة سيسجلها التاريخ وسيكون لها تأثير عالمي’.

وأوضحت هيوز أن استراتيجيتها في تحقيق هذه المهمة ستعتمد على هزيمة الدعاية الإعلامية بإبراز ‘الحقائق’، مشيرة إلى أنها ستتحرك من خلال أربعة محاور لم تستطرد في شرح معانيها ومدلولاتها واكتفت بذكرها فقط وهي التداخل، العلاقات التبادلية، القيم التربوية وتخويل الصلاحيات.

وقالت كارين هيوز: ‘الطريق الوحيد الذي يمكننا عبره أن نربح الحرب ضدّ الإرهاب هي التركيز على جعل الأولاد الصغار والبنات الصغيرات في كافة أنحاء العالم يكبرون ومعهم إحساس متكامل من القدرة على تفهم الآخر وتقبل وجهة النظر المخالفة’.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *